محمد جواد المحمودي
512
ترتيب الأمالي
باب 31 العفاف وعفّة البطن والفرج ( 3318 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه قال : حدّثنا عمّي محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عليّ بن الحكم ، عن المفضّل ، عن جابر : عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً « 1 » قال : « قولوا للنّاس أحسن ما تحبّون أن يقال لكم ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يبغض اللعّان السبّاب ، الطعّان على المؤمنين ، الفاحش المتفحّش ، السائل الملحف ، ويحبّ الحييّ الحليم ، العفيف المتعفّف » « 2 » . ( أمالي الصدوق : المجلس 44 ، الحديث 5 )
--> ( 1 * ) - ورواه العيّاشي في تفسيره : 1 : 18 ح 63 ذيل الآية الكريمة ، والطبرسي في مجمع البيان : 1 : 298 . وأورده الحرّاني في آخر مواعظ الباقر عليه السّلام من تحف العقول : ص 300 . وأورده ورّام بن أبي فراس الفقرة الأولى من الحديث في تنبيه الخواطر : 2 : 198 . وروى الكليني في الكافي : 2 : 112 باب الحلم : ح 8 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن النعمان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه يحبّ الحييّ الحليم ، العفيف المتعفّف » . وللذيل شاهد من حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : رواه ابن أبي الدنيا في كتاب « الحلم » : ص 49 ح 54 فصل 12 وص 69 ح 106 . ( 1 ) سورة البقرة : 2 : 83 . ( 2 ) قال العلّامة المجلسي في البحار : 71 : 405 : العفيف : المجتنب عن المحرّمات لا سيّما ما يتعلّق منها بالبطن والفرج ، والمتعفّف : إمّا تأكيد كقولهم « ليل أليل » ، أو العفيف عن المحرّمات المتعفّف عن المكروهات لأنّه أشدّ فيناسب هذا البناء ، أو العفيف في البطن المتعفّف في الفرج ، أو -